
اتخذت السلطات الإندونيسية إجراءات حازمة بحق منظمين هولنديين لنادٍ رياضي شهير في جزيرة بالي، حيث قررت منعهما من دخول البلاد مجدداً، وذلك على خلفية موجة غضب واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي.
جاء هذا القرار عقب انتشار ادعاءات تُفيد بأن النادي الرياضي تعمد استبعاد المواطنين الإندونيسيين من المشاركة في بعض فعالياته، مما أثار استياءً شعبياً واسعاً واعتُبر ممارسة تمييزية غير مقبولة. وأكدت السلطات المختصة أن القضية لا تزال قيد التحقيق الرسمي للوقوف على كافة ملابساتها وضمان الامتثال للقوانين المحلية.
في محاولة لاحتواء الأزمة، أصدر النادي بياناً رسمياً قدم فيه اعتذاره عما حدث، عازياً السبب إلى ما وصفه بـ أخطاء تقنية في نظام الموافقة التلقائية الخاص بفعالياته، نافياً وجود سياسة متعمدة للإقصاء.