
تشهد الضفة الغربية حالة من التصعيد الميداني المتسارع نتيجة تنامي هجمات المستوطنين، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة العلاقة المتشابكة بين السلطة السياسية في إسرائيل وعصابات المستوطنين. لقد نجحت هذه المجموعات في امتلاك أدوات نفوذ وسيطرة مكنتها من فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض بشكل ممنهج.
في قراءة معمقة للمشهد الحالي، ناقش خبراء ومسؤولون الآليات التي تستخدمها هذه الجماعات لتغيير ديموغرافية وجغرافيا الضفة الغربية، مؤكدين أن ما يجري ليس مجرد تصرفات فردية، بل هو جزء من مشروع استراتيجي يهدف إلى فرض السيطرة الكاملة وإفشال أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية.
شارك في تحليل هذا الملف كل من:
تطرق النقاش إلى تدارس الخيارات الفلسطينية العاجلة والمتاحة لمواجهة المشروع الاستيطاني، وسبل التصدي لمخططات ضم الضفة الغربية، مع التأكيد على ضرورة وجود استراتيجية وطنية موحدة للتعامل مع هذا التحدي المتفاقم.
تقديم: محمود مراد