
شهد الطريق الواصل بين دمشق ودير الزور، اليوم الاثنين، تسييراً مكثفاً لدوريات قوى أمن الطرق التابعة لوزارة الداخلية السورية، وذلك في إجراء احترازي أعقب حادث سير مأساوي أودى بحياة 35 شخصاً وأسفر عن إصابة 30 آخرين.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي السورية عبر معرفاتها الرسمية أن دوريات أمن الطرق التابعة لقيادة الأمن في البادية السورية كثفت انتشارها الميداني على محور دير الزور – تدمر، بتوجيه مباشر من وزير الداخلية السوري أنس خطاب. وتهدف هذه الخطوة إلى ضبط السرعات الزائدة والمخالفات المرورية الخطرة، تعزيزاً للسلامة العامة وحفاظاً على أرواح المسافرين على هذا الطريق الصحراوي الحيوي.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تصادم عنيف وقع السبت الماضي بين حافلتين لنقل الركاب؛ إحداهما تقل أفراداً من قوى الأمن الداخلي والأخرى تقل مدنيين. وأدى الاصطدام إلى تضرر إحدى الحافلتين بشكل جسيم واحتراق الأخرى بالكامل، حيث تدخلت فرق الدفاع المدني السوري للسيطرة على النيران، بينما شاركت مروحيات تابعة لوزارة الدفاع في عمليات إسعاف المصابين ونقل الجثامين إلى المستشفى العسكري في حمص والمستشفيات المجاورة.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أن الحكومة بدأت منذ العام الماضي بإعداد دراسات شاملة لتطوير الطريق، مؤكداً أن العمل جارٍ لتلقي العروض من أجل إنشاء طريق جديد ينهي معاناة المسافرين. وأكد الشرع أن التحقيقات لا تزال مستمرة للوقوف على الأسباب الدقيقة للحادث.
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 26, 2026
من جانبه، أوضح وزير النقل السوري يعرب بدر أن أعمال إعادة تأهيل طريق دمشق – دير الزور دخلت مرحلة التنفيذ، مشيراً إلى أن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية طرحت مناقصة لتطوير الطريق، ومن المقرر أن تبدأ أعمال التنفيذ الفعلي خلال شهر، على أن يستمر المشروع لمدة عامين لإنجاز كافة مراحله.