
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة كاسبرسكي عن اتساع فجوة المخاطر الأمنية في المؤسسات السعودية بالتزامن مع وتيرة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المتسارعة، حيث أعربت 80% من المؤسسات في المملكة عن قلقها البالغ إزاء التهديدات الأمنية المرتبطة بهذه التقنيات على استمرارية أعمالها.
أظهرت نتائج الدراسة، التي شملت 1800 من صناع القرار في 18 دولة، أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاجية والكفاءة داخل بيئات العمل. وفي المملكة العربية السعودية، أبدى 57% من المشاركين تأييدهم لدمج حلول الذكاء الاصطناعي في عملياتهم اليومية، بينما فضلت نسبة ضئيلة جداً لا تتجاوز 3% تجنب هذه الأدوات بشكل كامل.
ويعتمد الموظفون حالياً على أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام حيوية تشمل:
على الرغم من الفوائد التشغيلية، إلا أن الواقع الأمني يفرض تحديات كبيرة؛ حيث تعرضت 96% من المؤسسات السعودية لحوادث سيبرانية خلال العام الماضي. وأشارت 16% من هذه المؤسسات إلى أن التهديدات التي واجهتها كانت مرتبطة بشكل مباشر بثغرات أمنية في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، أكد براندون مولر، كبير مستشاري الأمن لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي، أن السرعة المذهلة في تبني الذكاء الاصطناعي تتطلب التزاماً مماثلاً بالمعايير الأمنية، محذراً من اتساع نطاق التهديدات التي تشمل:
يرى 74% من المتخصصين أن رفع مستوى الوعي الأمني لدى الموظفين هو خط الدفاع الأول للحد من هذه المخاطر. وتوصي كاسبرسكي بتبني نهج شامل يتضمن: