
كشف تقرير حديث نُشر في دورية ساينتفك ريبورتس (Scientific Reports) أن جنوب أوروبا بات أكثر عرضة للحرائق، مشيراً إلى أن عدد الأيام الصيفية التي توفر ظروفاً مثالية لاندلاع النيران قد تضاعف منذ عام 1981.
أكد التقرير أن التكثيف الكبير في الظروف الجوية المسببة للحرائق يعود بشكل مباشر إلى التغير المناخي العالمي. وأوضح راؤول كورديرو، أحد المشاركين في الدراسة، أن الارتفاع الحاد في وتيرة طقس الحرائق -الذي يتسم بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة والجفاف والرياح القوية- لا يمكن تفسيره إلا من خلال الاحتباس الحراري.
وتشهد الدول الأوروبية هذا العام موسماً استثنائياً للحرائق، متجاوزة بذلك الأرقام القياسية المسجلة في عام 2025.
على الصعيد الميداني، شهدت الأيام الأخيرة تحسناً نسبياً في فرنسا وإسبانيا بفضل تراجع درجات الحرارة وهطول الأمطار:
وفي الوقت الذي بدأت فيه الأوضاع بالاستقرار في الغرب، انتقلت موجات الحر والحرائق نحو الشرق، مما فرض تحديات جديدة: