
كشفت طبيبة مختصة عن مجموعة من العادات اليومية والسلوكيات البيئية التي قد تستنزف سنوات من عمر الإنسان، مؤكدة أن بعض الممارسات الخاطئة قد تقصر متوسط العمر المتوقع بمقدار يصل إلى 15 عاماً.
أوضحت الطبيبة أن هناك عوامل مباشرة تؤثر على التوازن الحيوي للجسم، ومن أبرزها:
إلى جانب الغذاء، تلعب البيئة ونمط النشاط البدني دوراً حاسماً في الصحة العامة:
حذرت الطبيبة من تجاهل التاريخ المرضي للعائلة، مؤكدة أن الأمراض المزمنة مثل السكري، أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم تعد عوامل خطر رئيسية تتطلب وقاية مبكرة. كما أشارت إلى مخاطر مهنية محددة، مثل:
سائقو الشاحنات لمسافات طويلة يواجهون مخاطر صحية مضاعفة؛ فبالإضافة إلى الخمول البدني، يتعرضون لـ الشيخوخة الضوئية وسرطان الجلد نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس عبر نافذة السيارة دون وقاية، وهو ما قد يقصر العمر بنحو 10 سنوات.
ختمت الطبيبة بالتأكيد على أن تبني نمط حياة صحي، والابتعاد عن التدخين والكحول، والاهتمام بالتغذية السليمة، والوقاية من السكتات الدماغية واحتشاء عضلة القلب، هي الركائز الأساسية لتعزيز جودة الحياة والحفاظ على سنوات العمر من الضياع.