
أعلنت السلطات الإسبانية عن نشر قوات من الجيش في مدينة سبتة، وذلك في أعقاب اقتحام أعداد كبيرة من المهاجرين للحواجز الأمنية الحدودية، في حادثة أدت إلى وقوع ضحايا وتوترات أمنية متصاعدة.
أكدت التقارير الميدانية وفاة تسعة أشخاص على الأقل خلال محاولات العبور المكثفة التي شهدتها الحدود، حيث فشلت التحصينات الأمنية التقليدية في وقف تدفق المهاجرين الذين تدفقوا بالآلاف نحو الأراضي الإسبانية، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار عاجل بتعزيز الأمن عبر التدخل العسكري المباشر.
على الصعيد الأوروبي، أبدت إيطاليا دعمها لأي إجراءات تهدف إلى تشديد الرقابة على الحدود بشكل مؤقت، معربة عن تأييدها لمقترح فرض قيود إضافية على المسافرين القادمين من إسبانيا، وذلك كإجراء احترازي في ظل الضغوط التي تواجهها دول جنوب أوروبا نتيجة موجات الهجرة غير النظامية.