2026/07/31
استعادة الهوية الوطنية: جمهورية ناورو تعود رسمياً إلى اسمها التاريخي ناويرو

أعلنت دولة ناورو، الواقعة في المحيط الهادئ، عن استعادة اسمها التقليدي رسمياً لتصبح جمهورية ناويرو (Republic of Naoero)، وذلك في خطوة تهدف إلى إحياء التراث الثقافي والهوية الوطنية للبلاد.

إنهاء الجدل حول الاستفتاء

جاء هذا القرار بعد مصادقة البرلمان على تعديل دستوري في مايو الماضي. وأكد الرئيس ديفيد أديانغ، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلغاء خطط إجراء استفتاء شعبي حول التغيير، موضحاً أن ناويرو ليست اسماً جديداً يسعى للحصول على قبول، بل هو الهوية الأصلية التي ينبض بها وجدان الشعب، والمثبتة بالفعل في شعار الدولة والمتداولة في المجتمعات المحلية.

ترسيخ الهوية بعيداً عن الحقبة الاستعمارية

يعود اسم ناورو إلى فترة الاستعمار الأوروبي، حيث تم تحوير الاسم الأصلي ناويرو لتسهيل النطق على المستعمرين. وأكد الرئيس أديانغ أن هذا التوجه ليس قراراً سياسياً عابراً، بل هو التزام بحماية إرث الأجداد وضمان مستقبل الأجيال القادمة.

تغييرات إجرائية ولغوية

وفقاً للقرار الرسمي، أصبح ناويرو هو الاسم المختصر المعتمد للدولة، بينما سيُشار إلى المواطنين باسم دي-ناويرو (dei-Naoero). وقد أخطرت الحكومة المنظمات الدولية والدول الأخرى بهذا التغيير، وبدأت بالفعل إجراءات الانتقال الرسمي للهوية الجديدة.

تحديات الحفاظ على اللغة

تأتي هذه الخطوة في ظل جهود الدولة للحفاظ على لغتها المحلية دوريرين ناويرو، التي تصنفها منظمة اليونسكو ضمن اللغات المعرضة لخطر شديد. ورغم تداولها محلياً، إلا أنها لا تُدرّس حالياً في المدارس، وهو ما تسعى الحكومة لتداركه من خلال تشريع قانوني يهدف إلى دمج اللغة في المناهج التعليمية مستقبلاً.

تُعد ناويرو ثالث أصغر دولة في العالم من حيث المساحة، بعد مدينة الفاتيكان وموناكو، ويبلغ عدد سكانها حوالي 12 ألف نسمة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news31121.html