
تعيش قرية سنجل في الضفة الغربية المحتلة واقعاً إنسانياً صعباً، بعد أن أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق كافة مداخلها الرئيسية بشكل كامل. وقد تحولت القرية إلى سجن كبير نتيجة استخدام السواتر الترابية والحواجز المعدنية التي قطعت أوصال المنطقة عن محيطها.
أكد سكان القرية أن القيود المفروضة لم تكتفِ بتعطيل حركة التنقل اليومية، بل باتت تشكل تهديداً مباشراً على حياتهم. فإغلاق الطرق لا يعيق وصول الموظفين إلى أعمالهم أو الطلاب إلى مدارسهم فحسب، بل يمنع الحالات الطارئة من الوصول إلى المستشفيات في الوقت المناسب، مما يجعل التنقل داخل وخارج القرية مغامرة محفوفة بالمخاطر.
وقد وثقت التقارير الميدانية كيف أدت الحواجز الإسمنتية والسواتر الترابية إلى شلّ الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالقرية، محولةً مسارات التنقل الاعتيادية إلى نقاط تفتيش ومعاناة يومية للمواطنين الفلسطينيين.