
يواجه سكان جنوب غربي اليابان ظروفاً إنسانية قاسية عقب الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة يوم الثلاثاء الماضي، بقوة بلغت 6.8 درجة على مقياس ريختر، مما دفع المئات منهم إلى اتخاذ سياراتهم مأوىً بديلاً بعد أن سوّت الهزات الأرضية منازلهم بالأرض.
أكدت السلطات المحلية أن الزلزال خلف خسائر بشرية مفجعة، حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى 34 شخصاً على الأقل، في حين لا تزال عمليات البحث والإنقاذ تجري في المناطق الأكثر تضرراً.
وفي ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمباني السكنية، اضطرت السلطات إلى إجلاء نحو 9,000 مواطن وتسكينهم في مراكز إيواء مؤقتة، بينما اختار آخرون البقاء بالقرب من أنقاض منازلهم داخل مركباتهم الخاصة، نظراً لاكتظاظ مراكز الإيواء أو رغبتهم في حماية ما تبقى من ممتلكاتهم.
وتواصل فرق الطوارئ جهودها لتقييم حجم الأضرار وتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين، وسط تحذيرات من هزات ارتدادية قد تزيد من صعوبة الوضع الميداني في المنطقة المنكوبة.