
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الجمعة، عن تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة استهدف مرافق عسكرية استراتيجية أمريكية في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت، واصفة العملية بأنها رد مباشر على سلسلة غارات شنتها الولايات المتحدة في المنطقة قبل يوم واحد.
أكدت طهران، عبر بيان نقلته وكالة تسنيم شبه الرسمية، أن الهجوم استهدف حظائر طائرات وأنظمة اتصالات فضائية ومستودعات تجهيزات أمريكية. وأشار البيان إلى أن العملية جاءت رداً على ضربة أمريكية استهدفت منزلاً سكنياً في جزيرة قشم الإيرانية، معتبرة أن القاعدة الكويتية تشكل مركزاً حيوياً للدعم العملياتي والاستطلاع الجوي الأمريكي.
وحتى اللحظة، لم يصدر رد رسمي من واشنطن حول حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن هذا الاستهداف.
سبق الهجوم الإيراني إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن شن غارات ليلية استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في جزيرة قشم، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارات في محافظات فارس، بوشهر، خوزستان، وهرمزغان.
وفي إطار التوترات المتزايدة، أكدت وزارة الدفاع الكويتية مقتل عامل في هجوم منفصل استهدف مبنى تابعاً لشركة صينية شمالي البلاد، وهو ما دفع بكين للمطالبة بتوفير الحماية اللازمة لمواطنيها ومؤسساتها.
تشير التحليلات إلى أن المنطقة تشهد حالة من التصعيد الأفقي عبر توسيع النطاق الجغرافي للنزاع. وقد تزامنت هذه الأحداث مع تطورات أمنية أخرى، منها:
ويحذر مراقبون من أن استمرار نهج الضربات المتبادلة قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة، ما لم تنجح المساعي الدبلوماسية الجارية حالياً في احتواء الموقف.