
يسود أوساط الفلسطينيين في قطاع غزة حالة من التشكيك الواسع تجاه مقترحات السلام الأخيرة المطروحة، حيث تتضاءل الآمال في أن تؤدي المسارات السياسية الحالية إلى تغييرات ملموسة على الأرض.
تشير التقارير الميدانية إلى أن المواطن في غزة لم يعد يكترث بتفاصيل المفاوضات السياسية المعقدة، بقدر ما يركز على النتائج المباشرة التي قد تنهي معاناته اليومية. وتتمحور المطالب الشعبية حول ثلاث ركائز أساسية:
وفي هذا السياق، أوضح مراسلنا هاني محمود أن الفجوة بين الخطاب السياسي الدولي والاحتياجات الملحة لسكان القطاع تزداد اتساعاً، مما يعزز القناعة لدى الغزيين بأن أي اتفاق لا يلامس هذه المطالب الجوهرية سيبقى حبراً على ورق، ولن يساهم في إنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.