
تشير التقديرات الاستراتيجية للفريق المتقاعد، كارين جيبسون، إلى أن الضربات العسكرية الأمريكية الحالية لم تنجح في إحداث تغيير جوهري في العقيدة الإيرانية. وتعتمد طهران استراتيجية قائمة على الصمود الاستراتيجي، تهدف إلى إطالة أمد المواجهة لاستنزاف الإدارة الأمريكية سياسياً واقتصادياً، مما يضع واشنطن أمام تحديات معقدة في إدارة النزاع.
في سياق متصل، حذر السفير السابق لدى الناتو، نيكولاس بيرنز، من التداعيات الخطيرة لتعطيل خطوط الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في مضيق هرمز، والبحر الأحمر، وقناة السويس. وأكد بيرنز أن استمرار هذه التهديدات لا يضر بأمن الطاقة العالمي فحسب، بل يمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية واشنطن وقدرتها على حماية الممرات المائية الحيوية.
طرح بيرنز مقاربة جديدة تتجاوز التحرك المنفرد، داعياً الإدارة الأمريكية إلى تبني سياسة تدويل الصراع. وتتضمن هذه الاستراتيجية: