
تواجه مساحات شاسعة من غرب الولايات المتحدة موجة حر استثنائية، مدفوعة بتشكّل قبة حرارية قوية تمتد جغرافياً من المكسيك وصولاً إلى الحدود الكندية، مما يضع ملايين السكان في حالة تأهب قصوى.
تشير التوقعات المناخية إلى أن تأثير هذه القبة الحرارية سيطال أكثر من 12 ولاية، ممتدة من كاليفورنيا غرباً إلى مونتانا شمالاً. ومن المتوقع أن تشهد هذه المناطق ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، مما يرفع مؤشرات الخطر المتعلقة بالصحة العامة والسلامة.
تتجه الأنظار بشكل خاص نحو المناطق الصحراوية، حيث يُرجح أن تتجاوز الحرارة في منطقة وادي الموت حاجز الـ 125 درجة فهرنهايت، بينما من المتوقع أن تقترب الحرارة في مناطق أخرى من جنوب غرب الصحراء من 120 درجة فهرنهايت، وهي مستويات تُصنف ضمن النطاق شديد الخطورة على حياة البشر والنشاط الحيوي.