2026/07/31
أحداث سبتة تفتح أبواب حرب التصريحات: اليمين المتطرف يغذي خطاب الكراهية ضد المهاجرين في أوروبا

أثارت موجة تدفق المهاجرين الأخيرة من المغرب نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، ردود فعل حادة وتصعيداً في الخطاب السياسي داخل القارة الأوروبية والولايات المتحدة. واستغلت شخصيات وحسابات محسوبة على اليمين المتطرف هذه التطورات الميدانية لشن حملة تحريض واسعة ضد المهاجرين والمسلمين، واصفةً ما يشهده المعبر بـالغزو.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن تعزيز انتشارها الأمني وتكثيف التنسيق مع الجانب المغربي للسيطرة على المنافذ الحدودية، في وقت تداول فيه نشطاء اليمين المتطرف مشاهد العبور عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز سردياتهم المعادية.

خطاب التحريض وتوظيف الأزمات

تصدرت حسابات يمينية المشهد عبر وصف المهاجرين بـالمجرمين والزعم بأن أوروبا تتعرض لـهجوم إسلامي، بينما حذرت حسابات أمريكية من أن الولايات المتحدة قد تواجه المصير نفسه في حال حدوث تغييرات سياسية، مستخدمةً أحداث سبتة كنموذج للتحريض.

استهداف الحكومة الإسبانية وتدابير فرنسية

لم يقتصر الخطاب على المهاجرين، بل طال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز؛ حيث شن سانتياغو أباسكال، رئيس حزب فوكس اليميني، هجوماً عنيفاً عليه، واصفاً إياه بـالخائن ومطالباً بخلعه. كما انضم جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي، إلى هذه الانتقادات، متهماً سانشيز بفتح أبواب أوروبا أمام الأخطار.

وعلى الصعيد الميداني، استجابت السلطات الفرنسية لهذه الضغوط؛ إذ أصدر وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أمراً بتعزيز القيود على الحدود مع إسبانيا وتفعيل قوة التدخل السريع للحدود لمنع أي تدفقات محتملة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن حكومته تستنفر كافة إمكاناتها للتعامل مع الوضع في سبتة، مشدداً على استمرار التنسيق مع المغرب والجهات الدولية لاستعادة الاستقرار في المنطقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news31339.html