
دخل الثنائي الموسيقي البريطاني، سام فيندر وأوليفيا دين، التاريخ الفني في المملكة المتحدة بعد أن حققت أغنيتهما المشتركة Rein Me In رقماً قياسياً جديداً كأكثر الأغاني بقاءً في صدارة سباق الأغاني الرسمي (Official Charts).
وقد أمضت الأغنية حتى الآن 19 أسبوعاً غير متتالي في المركز الأول، متجاوزة بذلك الرقم القياسي الذي صمد لأكثر من سبعة عقود، والذي سجله فرانكي لاين بأغنيته I Believe عام 1953.
بدأت قصة الأغنية كجزء من ألبوم فيندر الثالث People Watching، الحائز على جائزة ميركوري العام الماضي، قبل أن يتم إعادة إصدارها كدويتو مع أوليفيا دين في يونيو 2025. ورغم بدايتها الهادئة، إلا أنها تصدرت المشهد الموسيقي في فبراير من هذا العام، مسجلة رقماً قياسياً آخر كأطول أغنية تستغرق وقتاً في الصعود نحو القمة في تاريخ السباق البريطاني.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أعرب سام فيندر عن سعادته الغامرة قائلاً: أنا عاجز تماماً عن الكلام، موجهًا الشكر لزميلته أوليفيا دين وللجمهور الذي جعل من هذه الأغنية ظاهرة فنية حقيقية.
من جانبها، وصفت إدارة سباق الأغاني الرسمي هذا الإنجاز بأنه تاريخي واستثنائي. وأكدت الإدارة في بيان مشترك: أن يكسر عمل فني رقماً صمد لـ 73 عاماً هو أمر مذهل، ولكن الأهم هو رؤية فنانين بريطانيين يكتبون فصلاً جديداً في تاريخ الموسيقى معاً. إن النجاح الذي حققته الأغنية يعكس القوة والطموح الكبير الذي تتمتع به الموسيقى البريطانية اليوم.
يذكر أن الأغنية قد توجت بلقب أغنية العام في حفل جوائز البريت الأخير، في حين تواصل أوليفيا دين مسيرتها الناجحة بعد حصولها على أول جائزة غرامي لها مطلع العام، مع ترشح ألبومها الأخير The Art Of Loving لجائزة ميركوري المرموقة.