
في خطوة قانونية بارزة تهدف إلى تحقيق العدالة لضحايا القمع في سوريا، تقود المحامية السورية نهى المصري جهوداً قضائية ضد المسؤول السابق في نظام الأسد، عاطف نجيب، وذلك على خلفية تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
تأتي هذه المحاكمة في إطار مساعي المحامية المصري لمحاسبة المسؤولين عن مقتل شقيقها، الذي كان من بين ضحايا حملة القمع العنيفة التي شنتها قوات النظام في درعا عام 2011، والتي كانت الشرارة الأولى للانتفاضة السورية.
يواجه عاطف نجيب، الذي شغل مناصب أمنية رفيعة في النظام السوري، لائحة اتهامات ثقيلة تشمل:
تعتبر هذه القضية واحدة من المحاكمات المفصلية التي تسلط الضوء على ملف الإفلات من العقاب في سوريا، حيث تستند المحامية إلى أدلة وشهادات توثق الانتهاكات التي وقعت في مهد الاحتجاجات بمدينة درعا.