
في ظل استمرار العمليات العسكرية التي دخلت يومها الـ 154، وبالتزامن مع مرور 45 يوماً على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه إيران، مهدداً بضربة قوية للغاية في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر الراهن.
أكد ترمب أن إيران تعرضت لضربات ساحقة خلال الفترة الماضية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنها لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية. وشدد الرئيس الأمريكي على توصيف الوضع الحالي بكونه عملية عسكرية وليس حرباً شاملة، معترفاً في الوقت ذاته بصلابة الطرف الإيراني في مسارات التفاوض.
في سياق متصل، كشفت الإدارة الأمريكية عن استراتيجيتها تجاه طهران عبر عدة مسارات:
وعلى الرغم من عودة حدة التوتر في الخطاب السياسي بين البلدين، أفادت تقارير باستمرار المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان فيما يتعلق بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، كخط موازٍ للجهود الدبلوماسية المتعثرة مع واشنطن.