
أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر بياناً رسمياً، أعربت فيه عن استنكارها لما تتداوله بعض وسائل الإعلام الأجنبية من معلومات مغلوطة حول حادث حريق سفينتين في ميناء دمياط، وتحديداً فيما يتعلق بالجهة المسؤولة عن الحادث.
وأكدت الهيئة في بيانها أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على كافة ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بدقة، مشددة على أن ما يتم نشره من تكهنات حول الجهة المتورطة يفتقر إلى المصداقية الرسمية. وأوضحت الهيئة أنها تتابع عن كثب التغطيات الإعلامية الدولية، وتعمل على تزويد المراسلين الأجانب بالمعلومات الموثقة أولاً بأول، استناداً إلى البيانات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة.
وفي سياق تعقيبها، وجهت الهيئة العامة للاستعلامات رسالة حازمة لكافة وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الدولية، بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية وتحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بالشأن المصري، لا سيما في الحوادث ذات الاهتمام الدولي.
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن المصدر الوحيد للمعلومات الدقيقة حول الحادث هو الجهات الرسمية المصرية، داعيةً الإعلاميين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو التقارير غير المستندة إلى حقائق، وذلك لضمان تقديم صورة واضحة وموضوعية للرأي العام العالمي حول تطورات الموقف في ميناء دمياط.