
تتنفس بلدة كندية الصعداء أخيراً، بعد أن وضعت السلطات حداً لمعاناة استمرت لعقدين من الزمن، نتيجة انبعاث روائح كريهة للغاية من مصنع مهجور كان يحتوي على كميات ضخمة من صلصة السمك الفاسدة.
عاشت البلدة لسنوات طويلة تحت وطأة أسوأ رائحة أسماك متعفنة، حيث تسببت بقايا صلصة السمك المخزنة في المصنع المهجور في تلوث الهواء المحيط، مما حول حياة السكان إلى تجربة قاسية ومستمرة.
أعلنت الجهات المعنية عن بدء عمليات التنظيف والمعالجة الجذرية للموقع، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى إزالة المصدر الرئيسي للرائحة الكريهة التي كانت تلاحق السكان وتؤثر على جودة الحياة في المنطقة. وتأتي هذه العملية بعد مطالبات شعبية واسعة استمرت لسنوات طويلة بضرورة التدخل لإنهاء هذا الكابوس البيئي.