
أصدر القضاء في سريلانكا حكماً بالإعدام بحق مسؤولين سابقين، وذلك على خلفية إدانتهما بالتقصير في منع الهجمات الدامية التي استهدفت كنائس وفنادق في البلاد خلال احتفالات عيد الفصح عام 2019.
شملت الأحكام القضائية كلاً من قائد الشرطة السابق ووزير الدفاع السابق، حيث اعتبرت المحكمة أن تقاعسهما عن اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة رغم وجود تحذيرات مسبقة كان سبباً مباشراً في وقوع الكارثة.
تُعد تفجيرات عام 2019 من أكثر الأحداث مأساوية في تاريخ سريلانكا الحديث، حيث استهدفت هجمات منسقة عدة مواقع حيوية وكنائس، مما أسفر عن مقتل 279 شخصاً وإصابة المئات بجروح متفاوتة، مخلفةً صدمة واسعة النطاق في البلاد وعلى الصعيد الدولي.