
تدرس القيادة المركزية الأمريكية حزمة من الخيارات العسكرية للرد على التوترات المتصاعدة، تتضمن شن ضربات مكثفة قد تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران نهاية الأسبوع الجاري.
تشير التقارير الواردة من أروقة صنع القرار العسكري الأمريكي إلى أن نطاق العمليات المحتملة لا يزال قيد التقييم، إلا أن الخيارات المطروحة على طاولة القيادة المركزية تتسم بالحدة، وتشمل:
يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي؛ حيث أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على ضرورة اتخاذ موقف حازم، مصرحاً بلهجة تهديدية: سنضربهم بقوة.
ولا تزال الإدارة الأمريكية تدرس بعناية التداعيات الاستراتيجية لهذه الخطوات، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية طبيعة الرد الأمريكي الذي قد يعيد رسم موازين القوى في المنطقة.