
خيم الحزن على الأوساط الرياضية بعد تأكيد نبأ وفاة لاعبة كرة قدم مغربية غرقاً، أثناء محاولتها الوصول إلى مدينة سبتة سباحةً، في رحلة كانت تطمح من خلالها إلى رسم مسار جديد لحياتها.
ووفقاً لما ذكره ناديها، لم تكن اللاعبة الراحلة تسعى وراء الشهرة أو المغامرة، بل كانت تبحث عن مستقبل آمن وحياة كريمة اعتقدت أنها بانتظارها على الضفة الأخرى. وأكد بيان النادي أن رحلتها انتهت قبل أن تصل إلى وجهتها، حيث غيبها الموت في مياه البحر أثناء محاولتها عبور الحدود.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الظروف الجوية القاسية واضطراب حالة البحر، إلى جانب التشديدات الأمنية المكثفة في المنطقة، كانت من العوامل الرئيسية التي حالت دون نجاحها في الوصول إلى اليابسة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطاً متزايدة جراء عمليات العبور الجماعي، مما دفع السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ واستدعاء قوات الجيش للتعامل مع الموقف الميداني المتسارع.