
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء السبت، عن قراره بتعليق العمليات العسكرية التي كانت مخططاً لها ضد إيران، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء استجابة لطلبات إقليمية ودولية، ومؤكداً في الوقت ذاته على وجود ملامح لصفقة جديدة تهدف لإنهاء التوتر.
وأوضح ترمب في منشور عبر منصته تروث سوشيال أن الولايات المتحدة كانت على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربات قاسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفاً حجم القوة العسكرية التي كانت جاهزة للتنفيذ بأنها لم تشهدها المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أنه آثر التراجع عن هذا الخيار مؤقتاً.
وكشف ترمب أن التراجع عن العمل العسكري مشروط بالتوصل السريع إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد، مشيراً إلى أن إسرائيل تدعم هذا التوجه وتلتزم به. وتتضمن ملامح الصفقة التي يجري العمل عليها وفقاً للرئيس الأمريكي ما يلي:
وأكد ترمب أن قراره جاء من أجل مستقبل العالم وبقاء إيران، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الخطوة إلى إنهاء الأزمات المتلاحقة في الشرق الأوسط، وتفادي مواجهة عسكرية شاملة كانت ستؤدي إلى تبعات إقليمية ودولية واسعة النطاق.