
في مشهد إنساني مؤلم، تعيش عشرات الأسر المغربية حالة من الترقب والقلق الشديد بحثاً عن أبنائها، وذلك على وقع تسارع وتيرة عمليات ترحيل المهاجرين من مدينة سبتة نحو مدينة الفنيدق.
تأتي هذه التحركات الميدانية تنفيذاً لاتفاق ثنائي بين السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية، يقضي بإعادة المهاجرين الذين عبروا الحدود في ظروف استثنائية. وبينما تجري هذه العمليات وسط إجراءات أمنية مشددة، تجمهرت عائلات عديدة في محيط المناطق الحدودية، آملة في الحصول على معلومات حول أبنائها الذين فقدوا الاتصال بهم منذ بدء موجات الهجرة الأخيرة.
وقد نقل مراسلنا من مدينة الفنيدق صورة حية للأوضاع هناك، حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار توافد المبعدين، وتزايد حدة التوتر لدى الأهالي الذين يطالبون بالكشف عن مصير ذويهم وضمان سلامتهم في ظل هذه الظروف الصعبة.