2026/08/02
بوابة العودة تفتح أبوابها: إزالة الألغام تمهد طريق مئات العائلات إلى رأس العين

تستعد مدينة رأس العين في ريف الحسكة لاستقبال أولى قوافل العائدين من أبناء المدينة، وذلك بعد سنوات من النزوح القسري الذي أعقب العمليات العسكرية في المنطقة عام 2019. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة تدريجية تهدف إلى تنظيم عودة المهجرين وتأمين الظروف المعيشية واللوجستية اللازمة لاستقرارهم في مناطقهم الأصلية.

خطة تدريجية لاستقبال 600 عائلة

كشفت مصادر مطلعة أن القافلة الأولى المرتقبة ستضم أكثر من 600 عائلة، ضمن تنسيق مشترك بين الوفد الرئاسي المكلف بملف المهجرين ولجنة مهجري رأس العين. وتأتي هذه العملية كثمرة لجهود مستمرة لترتيب العودة وتجاوز العقبات الميدانية التي كانت تحول دون استقرار الأهالي في ديارهم.

تفكيك الألغام: التحدي الأبرز

وأكد مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق الاتفاقات ذات الصلة، أن عمليات المسح الميداني أظهرت وجود حقول ألغام كثيفة زرعت في المنطقة الممتدة بين تل تمر ورأس العين، مما فرض تحدياً أمنياً يتطلب معالجة دقيقة قبل السماح للمدنيين بالعودة.

مشروع
مشروع تأهيل طرق ضمن مدينة رأس العين (إدارة منطقة رأس العين)

وأوضح عبدي أن فرق إزالة الألغام التابعة للجيش تعمل حالياً بمساندة كاسحات الألغام لتطهير المنطقة بالكامل، مشدداً على أن عودة الأهالي مرهونة بإعلان المنطقة آمنة تماماً، حيث ينتظر نحو 12 ألفاً و500 عائلة إتمام هذه الترتيبات للعودة إلى ديارهم.

جاهزية لوجستية

وأشار عبدي إلى أن عملية النقل إلى رأس العين تتميز بكونها أكثر يسراً من تجارب النقل السابقة إلى مناطق أخرى، وذلك نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية التي تدعم استقرار العائدين في أسرع وقت ممكن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news31782.html