
تستعد مدينة رأس العين في ريف الحسكة لاستقبال أولى قوافل العائدين من أبناء المدينة، وذلك بعد سنوات من النزوح القسري الذي أعقب العمليات العسكرية في المنطقة عام 2019. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة تدريجية تهدف إلى تنظيم عودة المهجرين وتأمين الظروف المعيشية واللوجستية اللازمة لاستقرارهم في مناطقهم الأصلية.
مصدر خاص لسوريا الآن:
• التحضيرات جارية لإطلاق أولى قوافل عودة النازحين من أبناء مدينة رأس العين بريف الحسكة إلى مناطقهم الأصلية خلال الأسبوع الجاري
• القافلة الأولى تضم أكثر من 600 عائلة ضمن خطة تدريجية تهدف إلى تنظيم عودة المهجّرين وتأمين الظروف اللازمة لعودتهم#أخبار pic.twitter.com/qUXNc6lIHM
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 1, 2026
كشفت مصادر مطلعة أن القافلة الأولى المرتقبة ستضم أكثر من 600 عائلة، ضمن تنسيق مشترك بين الوفد الرئاسي المكلف بملف المهجرين ولجنة مهجري رأس العين. وتأتي هذه العملية كثمرة لجهود مستمرة لترتيب العودة وتجاوز العقبات الميدانية التي كانت تحول دون استقرار الأهالي في ديارهم.
وأكد مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق الاتفاقات ذات الصلة، أن عمليات المسح الميداني أظهرت وجود حقول ألغام كثيفة زرعت في المنطقة الممتدة بين تل تمر ورأس العين، مما فرض تحدياً أمنياً يتطلب معالجة دقيقة قبل السماح للمدنيين بالعودة.
وأوضح عبدي أن فرق إزالة الألغام التابعة للجيش تعمل حالياً بمساندة كاسحات الألغام لتطهير المنطقة بالكامل، مشدداً على أن عودة الأهالي مرهونة بإعلان المنطقة آمنة تماماً، حيث ينتظر نحو 12 ألفاً و500 عائلة إتمام هذه الترتيبات للعودة إلى ديارهم.
وأشار عبدي إلى أن عملية النقل إلى رأس العين تتميز بكونها أكثر يسراً من تجارب النقل السابقة إلى مناطق أخرى، وذلك نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية التي تدعم استقرار العائدين في أسرع وقت ممكن.