
تشهد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان الأمريكية اختباراً حقيقياً لمدى استجابة المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي للتحولات المتسارعة في النقاش العام حول إسرائيل.
تتركز الأنظار على السباق الانتخابي بين المرشح التقدمي عبد السيد ومنافسته هيلي ستيفنز، التي حظيت حملتها الانتخابية بإنفاق غير مسبوق من قبل جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل. ويأتي هذا الدعم المالي الضخم كجزء من توجه أوسع داخل الولايات المتحدة، حيث تكثف الحكومة الإسرائيلية جهودها الاستراتيجية للسيطرة على الرأي العام وتشكيل السرديات السياسية.
كشف تحقيق استقصائي حديث نشرته دروب سايت نيوز عن تفاصيل حملة التأثير الرقمي الإسرائيلية، حيث تعمل الحكومة الإسرائيلية على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر روبوتات الدردشة (Chatbots) ليس فقط لتقديم المعلومات، بل لتوجيه الرأي العام وصياغة السردية الرقمية حول الدولة.
وقد ناقش التقرير كيف يتم دمج هذه التقنيات لضمان هيمنة وجهة نظر معينة في الفضاء الرقمي، مما يطرح تساؤلات حول نزاهة النقاشات السياسية المعتمدة على الخوارزميات.