
أعلنت السلطات المجرية عن اتخاذ قرار استثنائي بإيقاف العمل في أكبر محطاتها للطاقة النووية، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها منذ 44 عاماً، نتيجة لموجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد.
أدت درجات الحرارة القياسية وموجات الجفاف المتتالية إلى تراجع منسوب مياه نهر الدانوب إلى مستويات تاريخية منخفضة. هذا الانخفاض الحاد أثر بشكل مباشر على كفاءة أنظمة التبريد في المفاعلات النووية للمحطة، مما استدعى إيقاف التشغيل كإجراء وقائي لضمان السلامة العامة.
وتعد هذه الواقعة مؤشراً جديداً على التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية على البنية التحتية للطاقة في أوروبا، حيث باتت الموارد المائية الحيوية عرضة للاضطرابات الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة.