
شهدت المياه الإقليمية قبالة محافظة مسندم العمانية في مضيق هرمز ليل 31 يوليو/تموز وفجر الأول من أغسطس/آب، سلسلة من الحوادث البحرية المتلاحقة التي أثارت مخاوف بشأن سلامة الملاحة الدولية، وذلك في غضون 90 دقيقة فقط من التصعيد الميداني.
سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) الحادث الأول عند الساعة 22:06 بتوقيت غرينتش (01:06 فجر الأول من أغسطس بتوقيت مكة المكرمة)، على بعد نحو 21 ميلاً بحرياً شمال شرق خصب العمانية. وأفاد ربان ناقلة مجهولة الهوية برصده تناثراً كثيفاً للمياه أعقبه انفجار بالقرب من مسار سفينته، دون أن تتعرض لأضرار مباشرة.
UKMTO WARNING 102-26
Click here to view the full product?? https://t.co/rLmu8f77HP#MaritimeSecurity #MarSec pic.twitter.com/DkluCx6xTv
— UKMTO Operations Centre (@UK_MTO) August 1, 2026
بعد أقل من ساعة ونصف، وتحديداً عند الساعة 23:30 بتوقيت غرينتش، تلقت الهيئة بلاغاً ثانياً عن تعرض ناقلة لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 11 ميلاً بحرياً شمال شرق ليما العمانية. تسبب الاستهداف في أضرار مباشرة بغرفة محركات السفينة، مما أفقدها قدرتها على المناورة، دون تسجيل خسائر بشرية.
UKMTO WARNING 101-26
Click here to view the full product??https://t.co/zdMMASw8k3#MaritimeSecurity #MarSec pic.twitter.com/6NSryd05NI
— UKMTO Operations Centre (@UK_MTO) August 1, 2026
أكدت الشركة المشغلة لناقلة الغاز الطبيعي المسال غاسلوغ شنغهاي تعرضها لحادث أثناء خروجها من المضيق. وبحسب بيانات الملاحة، كانت الناقلة قد غادرت ميناء رأس لفان القطري في 28 يوليو/تموز، قبل أن تنقطع إشارات التتبع الخاصة بها قبالة السواحل الإماراتية وتظهر مجدداً في منطقة الحادث.
تأتي هذه الحوادث في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن؛ حيث كان الحرس الثوري الإيراني قد أصدر بياناً في وقت سابق من يوم 31 يوليو، أشار فيه إلى تعامل قواته مع ناقلات مخالفة حاولت عبور المضيق عبر مسارات غير معلنة. ورغم تداول مقاطع فيديو لناقلات محترقة، تبين أن بعضها يعود لحوادث سابقة مثل ناقلة كافومالياس التي استهدفت في 20 يوليو المنقضي.
وتشهد المنطقة حالة استنفار واسعة مع تعثر المسارات الدبلوماسية، وتحذيرات أمنية متزايدة من احتمال اتساع رقعة التصعيد لتشمل أهدافاً حيوية في المنطقة.