2026/08/02
110 ضحايا خلال 7 أشهر.. الغرق يفتك بالسوريين ويستنفر فرق الطوارئ

سجلت سوريا حصيلة مفجعة في معدلات الغرق منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية شهر يوليو/تموز الماضي، حيث بلغت حصيلة الضحايا 110 حالات وفاة، وسط تحذيرات رسمية من تفاقم المخاطر المائية.

ووفقاً لبيانات إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، شهد شهر يوليو/تموز وحده تسجيل 42 حالة وفاة غرقاً، كان من بينها 26 طفلاً وامرأة، مما يعكس تزايد المخاطر التي تواجه المدنيين في المسطحات المائية.

أسباب الفواجع المائية

تتنوع أسباب ارتفاع حصيلة الضحايا بين حوادث النقل المائي والسباحة العشوائية. وتعد حادثة غرق العبّارة المائية في نهر الفرات بمحافظة دير الزور من أكثر الفواجع إيلاماً، حيث أودت بحياة 8 أشخاص، بينهم 5 أطفال، وذلك إثر تعطل محرك عبّارة بدائية واصطدامها بجسر صلب، مما أدى إلى جرف الركاب بواسطة التيارات المائية القوية.

تصاعد حوادث السباحة

في سياق متصل، كشفت وزارة الطوارئ عن استجابة فرقها الميدانية لـ 4 بلاغات غرق في يوم واحد بتاريخ 24 يوليو/تموز الماضي، أسفرت عن 4 وفيات، توزعت كالتالي:

  • وفاة طفلين شقيقين في ساقية مياه بريف حلب الشرقي.
  • وفاة طفلة في نهر العاصي (مع نجاح الفرق في إنقاذ طفلة أخرى).
  • وفاة شاب غرقاً أثناء السباحة في شواطئ طرطوس.

جهود التوعية والوقاية

لمواجهة هذا التدهور في معدلات السلامة المائية، استأنفت الوزارة حملة معاً فراتنا آمن 2 في دير الزور بالتعاون مع منظمة اليونيسف والدفاع المدني السوري. وأكد البراء الحمد، مدير العمليات في مديرية الطوارئ، أن هذه الحملات تستهدف خفض معدلات الغرق عبر توعية الأهالي والأطفال بمخاطر السباحة في المياه الجارية.

من جانبها، أوضحت سارة الحيجي، منسقة برامج تغيير السلوك الاجتماعي في اليونيسف، أن الحملة تركز على تعديل المفاهيم والسلوكيات الخاطئة لدى الأطفال واليافعين لحمايتهم من التيارات المائية.

يذكر أن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، كان قد وجه نداءً إنسانياً سابقاً للمواطنين بضرورة الحذر وعدم المخاطرة بالسباحة في نهر الفرات، مشدداً على أهمية التعاون المجتمعي لحماية الأرواح.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news31902.html