
أعلن مجمع تبشير الشعوب التابع للفاتيكان تعيين الأب ماريو ليون دورادو مدبراً رسولياً مؤقتاً لأبرشية الرباط، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار التحقيقات الجارية بحق الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء السلوك.
كان الكاردينال روميرو، البالغ من العمر 74 عاماً، قد أعلن في الثامن من يوليو/تموز الماضي تعليق مهامه الرسمية مؤقتاً، بعد فتح الكنيسة الكاثوليكية تحقيقاً في اتهامات بالتحرش الجنسي وارتكاب سلوكيات غير لائقة بحق نساء راشدات. وتأتي هذه الخطوة بعد أن برز اسم روميرو في وقت سابق كأحد المرشحين المحتملين لمنصب البابا في مجمع الكرادلة الأخير.
تشير التقارير إلى أن الاتهامات وجهتها 5 نساء على الأقل، حيث تحدثت إحداهن عن تعرضها لاعتداءات جنسية متكررة، بينما أشارت أخريات إلى تعرضهن لتصرفات غير لائقة. ومن جانبه، نفى الكاردينال روميرو هذه الادعاءات نفياً قاطعاً، مؤكداً التزامه بالابتعاد عن كافة الأنشطة الكنسية والاحتفالات العامة لضمان شفافية التحقيق وعدم عرقلته.
بموجب القرار الجديد، سيتولى الأب ماريو ليون دورادو، الذي يشغل حالياً منصب المحافظ الرسولي لمقاطعة العيون-الصحراء، مهام الإدارة المؤقتة لأبرشية الرباط. وقد أكد روميرو في بيان موجه إلى إخوة وأخوات الأبرشية أن هذا التعيين يأتي في إطار تدبير المرحلة الحالية بانتظار ما ستؤول إليه نتائج التحقيقات التي يجريها الكرسي الرسولي.
ويتمتع الأب ماريو بصلاحيات الأساقفة المقيمين لضمان استمرارية العمل الرعوي والإداري داخل الأبرشية، في وقت تشدد فيه الكنيسة الكاثوليكية على نهجها في التعامل مع البلاغات المتعلقة بسوء السلوك، رغم استمرار التحديات والانتقادات المرتبطة بآليات معالجة هذه القضايا الحساسة.