
يواجه المهاجم الإسباني بورخا إغليسياس، لاعب سيلتا فيغو والدولي السابق، حملة شرسة من التهديدات بالقتل والإهانات العنصرية، وذلك على خلفية آرائه ومواقفه التي يعلنها تجاه القضايا الاجتماعية والسياسية الراهنة.
أثار إغليسياس تفاعلاً واسعاً بعد أن كشف عبر حسابه الرسمي على إنستغرام عن نماذج للرسائل التحريضية التي يتلقاها بصفة يومية. وتضمنت هذه الرسائل شتائم قاسية وتهديداً مباشراً بالقتل، حيث هاجمه أصحابها لموقفه من أزمة الهجرة في مدينة سبتة، مطالبين إياه بالتركيز على الوطنية بدلاً من الانخراط في القضايا الجدلية.
وعلّق اللاعب على هذه الهجمات بعبارة مقتضبة: هكذا هي الحال كل يوم.. كل يوم، مؤكداً أن هذه التهديدات ليست حوادث فردية، بل نمط متكرر يستهدف الشخصيات العامة التي تختار كسر حاجز الصمت تجاه القضايا الحساسة.
لا يعد هذا الهجوم استثناءً في مسيرة إغليسياس، الذي عُرف بكونه صوتاً مؤثراً في الأوساط الرياضية الإسبانية، حيث تشمل قائمة مواقفه:
وتعكس هذه التطورات حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي في إسبانيا، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتصفية الحسابات مع الرياضيين الذين يرفضون الاكتفاء بدورهم داخل الملاعب.