
تستعد الحكومة الفنزويلية وقطاع من المعارضة لجولة جديدة من المفاوضات، في خطوة تحظى بدعم وتنسيق مباشر من الولايات المتحدة. يأتي هذا التحرك بعد سبعة أشهر شهدت فيها فنزويلا تغلغلاً أمريكياً عميقاً في مفاصلها السياسية والاقتصادية، بدأت ذروته في يناير الماضي عندما احتجزت القوات الأمريكية الرئيس نيكولاس مادورو ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.
لم تعد السياسة الأمريكية في فنزويلا تقتصر على الضغوط الدبلوماسية، بل امتدت لتشمل التحكم في كيفية وصول فنزويلا إلى عائداتها النفطية، التي تعد العمود الفقري لاقتصاد البلاد. وتلعب ديلسي رودريغيز، التي توصف بأنها القائدة المؤقتة، دور الداعم لهذا المسار، بينما تعمل واشنطن في الوقت ذاته كوسيط بين الحكومة وفصائل المعارضة.
في خضم هذه التحركات، يبرز تساؤل حول مستقبل المعارضة في البلاد، لا سيما بعد استبعاد الشخصية المعارضة البارزة، ماريا كورينا ماتشادو، من المشهد التفاوضي. ويبقى التساؤل الجوهري: ما الذي يمكن أن تحققه هذه المفاوضات في ظل الهيمنة الأمريكية، وما هي الغايات النهائية التي تسعى واشنطن لتحقيقها من وراء هذا التدخل؟
يستعرض البرنامج في حلقته تحليلاً عميقاً لهذه التطورات مع نخبة من الخبراء:
تقديم: فرانكي ماكاملي.