
كشفت النيابة العامة لدى مجلس قضاء بومرداس عن نتائج التحقيقات الأولية المتعلقة بحادث انقلاب الحافلة المأساوي، الذي وقع يوم الجمعة الماضي على الطريق الوطني رقم 24 الرابط بين بلديتي بومرداس وزموري، وتحديداً في منطقة الكرمة.
وأفاد بيان النيابة العامة أن التحقيقات أثبتت تعاطي السائق -الذي لقي حتفه في الحادث- لمواد مخدرة مختلفة، مؤكداً العثور على قرصين من المؤثرات العقلية في ملابسه. كما أظهرت التحقيقات تجاوزات خطيرة في قواعد السلامة المرورية، حيث كانت الحافلة تسير بسرعة 121,63 كيلومتراً في الساعة، في حين أن السرعة المحددة في ذلك المنحدر هي 60 كيلومتراً في الساعة فقط.
وأشار البيان إلى أن الحافلة كانت تقل 64 شخصاً، متجاوزة بذلك العدد المرخص له قانوناً والمحدد بـ51 مسافراً فقط. وبناءً على هذه المعطيات، تم تحديث الحصيلة الرسمية للحادث لتصل إلى 28 قتيلاً و36 جريحاً.
وعلى إثر هذه الفاجعة، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حداداً وطنياً في البلاد لمدة ثلاثة أيام. وأكد الرئيس في تصريحاته عزم الدولة على ملاحقة مجرمي الطرقات، مشدداً على أن القضاء سيتعامل بصرامة وحزم مع المتورطين بعد استكمال التحقيقات في ملابسات الحادث كافة.