
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن وقوع زلزال بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، حيث تركزت الهزة على بعد 38 كيلومتراً شمالي مدينة السويس.
وأكد المعهد أن الزلزال وقع بعد الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي، مشيراً إلى عدم تلقي أي بلاغات فورية تفيد بوقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات. كما أوضح رئيس المعهد، باسم نبوي، أن الهزة استمرت لنحو 30 ثانية، لافتاً إلى رصد 5 هزات ارتدادية لاحقة، ومؤكداً في الوقت ذاته على صعوبة التنبؤ بموعد وقوع الزلازل.
على صعيد متصل، سارعت وزارة الصحة المصرية إلى تفعيل خطة الطوارئ الصحية، مع توجيه بانعقاد غرفة الأزمات المركزية. وأكدت الوزارة أن كافة المستشفيات وأقسام الطوارئ وهيئة الإسعاف في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي تداعيات محتملة.
توجيهات وزارة الصحة المصرية بشأن إجراءات السلامة والتعامل مع الهزات الأرضية.
من جانبه، أعلن الهلال الأحمر المصري عن تفعيل خطة الطوارئ في المدن التي شعر سكانها بالهزة الأرضية، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات، مع ضرورة متابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.
نقلت وكالة فرانس برس عن أحد المواطنين في مدينة 6 أكتوبر قوله: كنت مستيقظاً وفجأة وجدت المنزل يهتز بي، اضطررت للإمساك بالكرسي بقوة حتى لا أسقط أرضاً.
يُذكر أن مصر شهدت في 12 أكتوبر 1992 زلزالاً يعد الأكثر تدميراً في التاريخ الحديث، حيث بلغت قوته 5.8 درجة واستمر لأكثر من 30 ثانية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 540 شخصاً وتشريد الآلاف، فضلاً عن تدمير واسع في البنية التحتية والمنازل.