
أثارت صورة التقطتها مركبات ناسا على سطح كوكب المريخ جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تداول رواد الإنترنت لقطة تظهر كتلة غريبة بين الصخور، تشبه في هيئتها إنساناً يسير بخطوات ثابتة، مما دفع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا للتدخل وتوضيح الحقيقة العلمية وراء هذا المشهد.
تظهر الصورة، التي التقطت ضمن مشهد بانورامي واسع لتلال الكوكب الأحمر، جسماً بكتلة متباينة بين التكوينات الصخرية، يمتلك ما يشبه الذراعين الممدودتين وساقاً متقدمة، مما دفع الكثيرين لتشبيهه بتمثال لشخص راكع أو كائن يمشي على سطح الكوكب.
Strange walking man spotted on Mars in mind-bending NASA space photohttps://t.co/qpI7yq0qDd pic.twitter.com/1074Hsrv6p
— Daily Star (@dailystar) August 4, 2026
انقسمت آراء المتابعين حول طبيعة هذا الشكل؛ ففي حين ذهب البعض إلى فرضيات وجود أثر فضائي، أشار آخرون إلى أن الصورة ليست سوى مزيج معقد من الصخور والظلال السطحية التي تخدع العين. وعلق أحد المهتمين على منصة ريديت قائلاً: يبدو أن هذا مزيج من الصخور والأشكال السطحية مع تأثيرات الظلال، ومن الصعب الجزم بطبيعتها دون أدلة قاطعة.
من جانبها، أكدت ناسا باستمرار أنها لم تعثر على أي دليل لوجود حياة خارج الأرض. وأوضحت جمعية الكواكب (The Planetary Society) أن هذا الشكل يندرج تحت ظاهرة نفسية معروفة تسمى الباريدوليا (Pareidolia)، وهي ميل الدماغ البشري إلى إسقاط أنماط مألوفة، مثل الوجوه أو الأشكال البشرية، على تكوينات عشوائية في الطبيعة.
ويؤكد العلماء أن المريخ مليء بالتكوينات الصخرية ذات الأشكال العجيبة، وأن لعبة الضوء والظلال في بيئة الكوكب القاسية هي المسؤولة عن تحويل هذه الصخور في مخيلة البشر إلى تماثيل أو كائنات حية، وهي ظاهرة تتكرر باستمرار مع كل صورة جديدة يتم بثها من الكوكب الأحمر.