
شهد قطاع غزة عودة دفعة من المرضى الفلسطينيين الذين تلقوا العلاج في الخارج، حيث تمكنوا من الالتقاء بذويهم مجدداً بعد رحلة علاج استمرت لقرابة ثلاث سنوات من الفراق القسري.
تأتي هذه العودة في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة من تداعيات التدمير الممنهج الذي طال البنية التحتية الطبية، مما دفع الآلاف من المرضى إلى البحث عن فرص علاج خارج القطاع هرباً من واقع المستشفيات المدمرة.
على الرغم من هذه العودة، لا تزال المعاناة الإنسانية مستمرة؛ إذ يواجه الآلاف من المرضى الفلسطينيين قيوداً مشددة تفرضها إسرائيل، تمنعهم من مغادرة القطاع لتلقي الرعاية الطبية العاجلة والضرورية لإنقاذ حياتهم، وسط تحذيرات من تفاقم أوضاعهم الصحية في ظل غياب البدائل العلاجية داخل غزة.