
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها دولة قطر مع كافة الأطراف المعنية، بهدف خفض حدة التصعيد في المنطقة، مشدداً على أن الأولوية الراهنة تتركز على فتح قنوات الحوار والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، جدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم الدوحة الثابت لكافة المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق الاستقرار والسلام في المنطقة. كما شدد على الضرورة الملحة لالتزام جميع الأطراف بالحوار البناء، مع التأكيد على أهمية تنفيذ مذكرات التفاهم ذات الصلة لضمان استقرار الأوضاع.
وفي إطار هذه التحركات، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي مستجدات الأوضاع، حيث تركز النقاش حول تنسيق الجهود الدولية لخفض التصعيد وضمان أمن المنطقة، بما في ذلك تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضحت الخارجية القطرية أن الجهود لا تزال في مراحلها الدبلوماسية، مؤكدة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن، وأن التركيز ينصب حالياً على احتواء التوترات الراهنة.