
أكدت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا استعدادها التقني لتمديد عمر خدمة المحطة الفضائية الدولية في حال تطلبت التوجهات الاستراتيجية ذلك، مشيرة إلى أن المحطة لا تزال في حالة تشغيلية ممتازة.
صرحت ويغل، المسؤولة في ناسا، خلال مؤتمر صحفي في هيوستن، بأن الوكالة تعمل حالياً وفق خطة إيقاف تشغيل المحطة بحلول نهاية عام 2030، وهي عملية تقنية معقدة تستغرق عادة عامين لإخراجها من مدارها. وأوضحت قائلة: من الناحية التقنية، المحطة في حالة جيدة، وهامش أمانها أكبر بكثير مما كنا نتوقع. نحن مستعدون للتكيف وتغيير مسار عملنا إذا تلقينا توجيهات مختلفة.
وأشارت ويغل إلى أن معظم أنظمة المحطة الفضائية مصممة لتكون قابلة للاستبدال والتحديث، مما يعزز من فرص استمرارها في العمل لفترة أطول إذا تقرر ذلك لاحقاً.
يأتي هذا التوجه في ظل مباحثات مستمرة بين ناسا ومؤسسة روس كوسموس الروسية حول مستقبل المحطة. وقد أكد دميتري باكانوف، رئيس روس كوسموس، في وقت سابق على أهمية التنسيق بين مواعيد إنهاء عمل المحطة الفضائية الدولية وموعد إطلاق المحطة المدارية الروسية الجديدة (ROS) المقرر البدء في نشر وحدتها الأولى عام 2028.