
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، اليوم الثلاثاء، عن كشف مصير المواطن بسام بحرة ونجله سميح، اللذين فُقدا في دمشق بتاريخ 28 أبريل/نيسان 2013، وذلك في أعقاب استكمال عمليات البحث والتحقق وجمع المعلومات بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن التحقيقات أثبتت تعرض الأب وابنه للقتل بعد اقتيادهما من قبل عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في النظام البائد إلى أحد المنازل في العاصمة دمشق. وأكدت الهيئة أنها أبلغت أفراد العائلة بالنتائج وفق الإجراءات المعتمدة، لضمان حقهم في معرفة الحقيقة وصون كرامة الضحيتين.
نعلن اليوم عن كشف مصير بسام بحرة ونجله سميح، في خطوة تُنهي سنواتٍ من الانتظار المؤلم لعائلتهما، نتقدّم بأحرّ التعازي إلى العائلة، ونجدد التزامنا بمواصلة العمل لكشف مصير جميع المفقودين، وصون حق العائلات في الحقيقة والكرامة والعدالة.
رحمهما الله، وألهم ذويهما الصبر والسلوان. pic.twitter.com/xjvrZIZXN0— Dr.Mohammad Reda Jalkhi د.محمد رضا الجلخي (@JalkhiRead63659) August 3, 2026
وبحسب إفادة الابنة كندا، فقد تم اختطاف بسام وسميح على يد أمجد يوسف وشريكه كامل عباس، حيث نُقلا إلى منزل في حي التضامن وقُتلا في اليوم نفسه. وتشير المعلومات إلى أن بسام بحرة كان ينشط في تقديم المساعدة للمصابين في ضواحي دمشق خلال تعرضها للقصف، بينما كان ابنه سميح طالباً في السنة الخامسة بكلية الطب وعازفاً موسيقياً، عُرف بمشاركته في المظاهرات السلمية ونشاطه الإغاثي.
وشددت الهيئة على أن جهودها ستستمر للوصول إلى أماكن وجود الرفات بالتنسيق مع الجهات المعنية، تمهيداً للتحقق من هوية الضحايا وتسليمها لذويهم لدفنها بشكل لائق.
وفي سياق متصل، أكدت كارلا كينتانا، رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، أن المؤسسة أحرزت تقدماً مهماً في ملف المفقودين بعد معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي. وأشارت إلى أن التقديرات الرسمية تشير إلى وجود ما بين 130 ألفاً إلى 300 ألف مفقود في سوريا، مؤكدة أن هذه المأساة طالت تقريباً كل أسرة سورية.