
في ظل المخاوف المتكررة التي تثيرها الأنشطة الزلزالية في منطقة كالديرا يلوستون، كشفت أبحاث علمية حديثة عن السيناريو الأكثر ترجيحاً في حال حدوث ثوران بركاني في هذا الموقع الاستراتيجي، بعيداً عن نظريات انهيار الحضارة التي تتداولها بعض الأوساط.
أوضحت عالمة الجيولوجيا كريستينا دال، أنه لا توجد أدلة علمية تدعم فرضية أن الانفجارات البركانية الكبرى في يلوستون قد تشكل تهديداً وجودياً للحضارة البشرية. وبحسب دال، فإن السيناريو الأكثر واقعية يتلخص في:
يأتي هذا التوضيح في وقت لا يزال فيه بركان يلوستون تحت المراقبة الدقيقة، خاصة بعد تسجيل زلزال بقوة 3.3 درجة في يوليو الماضي بالقرب من فوهة البركان، وهو الأقوى في المنطقة منذ بداية العام، مسبوقاً بـ 11 هزة أرضية أقل شدة.
من جانبها، حسمت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الجدل المحيط بهذه الأنشطة، مؤكدة أن البيانات المتاحة تشير إلى عدم وجود أي مؤشرات على ثوران وشيك. وأوضحت الهيئة أن احتمالية وقوع ثوران هائل في الوقت الراهن تظل ضئيلة للغاية، مذكرة بأن المنطقة شهدت ثلاثة ثورات بركانية كبرى فقط على مدار الـ 2.1 مليون سنة الماضية.