
دخلت القواعد الإرشادية الجديدة المتعلقة باستخدام المرافق العامة، مثل دورات المياه وغرف تبديل الملابس، حيز التنفيذ في بريطانيا، وذلك في أعقاب حكم قضائي تاريخي أصدرته المحكمة العليا العام الماضي.
وتقدم هذه القواعد، التي أصدرتها هيئة تنظيم المساواة البريطانية، توضيحات عملية حول كيفية تطبيق قانون المساواة في المؤسسات العامة والخاصة، بما في ذلك المقاهي والمراكز الترفيهية، لضمان الامتثال القانوني وتجنب التحديات القضائية.
تؤكد القواعد الجديدة أن تصنيف المرافق كمساحات أحادية الجنس بموجب قانون المساواة يجب أن يستند حصراً إلى الجنس البيولوجي للشخص، وليس على الجنس الذي يعرّف الفرد نفسه به. وهذا يعني أن استخدام دورات المياه، وغرف تبديل الملابس، وأجنحة المستشفيات، والملاجئ يجب أن يلتزم بهذا المعيار.
وفي هذا السياق، أشارت الهيئة إلى أن توفير مرافق محايدة (مثل الكبائن الفردية القابلة للقفل) قد يكون حلاً لضمان توفير الخدمات للجميع، مع مراعاة أن القواعد تنص على أنه من غير المرجح أن يكون من المتناسب وضع شخص متحول جنسياً في موقف لا يجد فيه أي مرفق مسموح له باستخدامه.
تشير تقديرات تحليلية إلى أن تطبيق هذه القواعد قد يتطلب تعديلات واسعة النطاق في البنية التحتية، حيث قد تحتاج نحو 13,000 دورة مياه وأكثر من 5,000 غرفة تبديل ملابس في المواقع العامة إلى إعادة تأهيل، وهو ما قد يكلف ملايين الجنيهات الإسترلينية.
من جانبها، أكدت الحكومة البريطانية أنها استغرقت الوقت الكافي لضمان دقة هذه القواعد، مشيرة إلى أن العديد من الشركات والمؤسسات قد تكون بالفعل ممتثلة لهذه المعايير، مما يقلل من احتمالية وجود تكاليف إضافية في بعض القطاعات.
تغطي هذه التوجيهات إنجلترا واسكتلندا وويلز، وتؤثر بشكل مباشر على مجموعة واسعة من مقدمي الخدمات، بما في ذلك: