
في ظل موجات الحر الشديدة التي تضرب العاصمة دمشق خلال شهر أغسطس/آب، تتحول بلودان، التي تبعد نحو 50 كيلومتراً شمال غرب دمشق، إلى وجهة مفضلة وملاذ منعش يقصده السكان والسياح العرب للهروب من درجات الحرارة المرتفعة.
مسافة قريبة ودرجات حرارة أقل.. كيف أصبحت بلودان وجهة الدمشقيين الأولى في الحر؟#مراسل pic.twitter.com/g17RWk0TAT
— SyriaNow – سوريا الآن (@AJSyriaNow) August 4, 2026
ويشهد الطريق الواصل بين الزبداني ودمشق ازدحاماً كثيفاً للسيارات ووسائل النقل المتجهة نحو المصيف، حيث يلمس الزوار فرقاً واضحاً في درجات الحرارة؛ فبينما تسجل دمشق نحو 40 درجة مئوية، لا تتجاوز الحرارة في بلودان 30 درجة، مما يوفر طقساً عليلاً يصفه الزوار بـ التكييف الرباني.
تستقطب المنطقة الزوار من مختلف الأرياف والمدن السورية، حيث يحرص الدمشقيون على زيارة بلودان والزبداني ومضايا للاستمتاع بالطبيعة والفواكه الطازجة. ورغم التحديات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، يرى الزوار في هذه الرحلات ضرورة ترفيهية متجددة.
لم تعد بلودان مقصداً محلياً فحسب، بل بدأت تستعيد زخمها كوجهة للسياح العرب، حيث يعبر الزوار عن إعجابهم بكرم الضيافة السورية. وتنتشر في المصيف المطاعم والمنتزهات التي تقدم خيارات متنوعة تناسب العائلات، مما جعل المنطقة تشهد إقبالاً كثيفاً أدى إلى اكتظاظ الطرق المؤدية إليها.
يذكر أن المنطقة شهدت تراجعاً كبيراً في الحركة السياحية خلال السنوات الماضية نتيجة الظروف الأمنية التي أدت إلى دمار واسع في البنية التحتية للمنتجعات، إلا أنها تشهد حالياً عودة تدريجية مع تحسن الأوضاع العامة.