
كشف تقرير رسمي صادر عن مجلس السلامة الجوية في بريطانيا عن واقعة غامضة حدثت في 29 أبريل/نيسان 2026، حيث أبلغ طيار طائرة ركاب من طراز إيرباص A319 عن اقتراب جسم مجهول من جناحه الأيمن أثناء مرحلة الهبوط في مطار غاتويك جنوبي لندن.
وأفاد الطيار في إفادته الرسمية بأنه شاهد جسماً على هيئة قرص يمر بالقرب من الطائرة أثناء قيامه بمناورة الانعطاف يساراً للهبوط، مقدراً المسافة بينه وبين الطائرة بما يتراوح بين 30 و90 متراً. ووصف الطيار الجسم بأنه يشبه طبقاً طائراً أو طائرة مسيرة صغيرة، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة هذا الجسم الذي لم ترصده أنظمة الرادار في المطار.
‘Flying saucer’ shock at Gatwick as mystery disc whizzes past passenger jet during landinghttps://t.co/dXuktGJBBM
— The Sun (@TheSun) August 2, 2026
أكد التقرير أن التحقيقات لم تتوصل إلى هوية الجسم، حيث خلت سجلات الرادار من أي إشارات تؤكد وجود مصدر مادي في ذلك النطاق الجوي. وقد صنف المجلس الواقعة ضمن فئة الأجسام مجهولة الهوية، مشيراً إلى أن الحادثة تسببت في انخفاض مؤقت في مستوى السلامة الجوية، رغم تأكيده على عدم وجود خطر اصطدام مباشر وعدم حاجة الطائرة لتنفيذ مناورات تفادٍ طارئة.
?? ?? Un piloto de un avi?n comercial report? que un objeto con forma de platillo volador pas? entre 100 y 300 pies de su aeronave durante la aproximaci?n al Aeropuerto de Gatwick. La tripulaci?n describi? un disco con marcas oscuras que cruz? muy cerca del ala derecha. Aunque no… pic.twitter.com/HISYcb1NaA
— ULTI (@ULTIMAHORAENX) August 3, 2026
وفي سياق تفسير هذه الظواهر، أوضح التقرير أن تصنيف جسم ما بأنه مجهول لا يعني بالضرورة طبيعة استثنائية، بل يعكس في كثير من الأحيان محدودية البيانات المتاحة. ففي حالات المشاهدة السريعة أو عند غياب التقاط الرادار، تصبح عملية تحديد هوية الجسم أمراً معقداً، مما يضطر هيئات سلامة الطيران إلى التركيز على تقييم المخاطر التشغيلية بدلاً من السعي وراء تفسيرات قطعية لطبيعة الجسم.
Pilot spots ‘flying saucer’ from cockpit of plane near London Gatwick Airport https://t.co/w4Vd5TaiE4
— Metro (@MetroUK) August 2, 2026
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على التحديات التي تفرضها الأجسام الطائرة غير المعروفة والطائرات المسيرة في مسارات الطيران التجاري، خاصة في مراحل الإقلاع والهبوط الحساسة، حيث تظل بعض المشاهدات عالقة دون إجابة حاسمة حول ما يجوب سماء المطارات الدولية.