
أعلنت الشرطة البريطانية عن العثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، وذلك في ختام عمليات بحث مكثفة بدأت عقب فقدان أثره أثناء ممارسته السباحة قبالة ساحل شرق يوركشاير.
كانت فرق الطوارئ قد تلقت بلاغاً مساء الثلاثاء، بعد الساعة السادسة مساءً، يفيد بوجود حالة طوارئ تتعلق بطفل واجه صعوبات أثناء السباحة في المياه قبالة ساوث بروميناد في منطقة هورنسي. وعلى إثر ذلك، أطلقت السلطات عملية بحث واسعة النطاق شارك فيها ضباط متخصصون من شرطة همبرسايد، ووحدات بحرية، وطواقم طائرات مسيرة (درونز)، بالإضافة إلى خفر السواحل وخدمة الإسعاف وفرق الإطفاء والإنقاذ.
وفي تصريح رسمي، أكد كبير المشرفين فيل بوكر، من شرطة همبرسايد، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال الجثمان من المياه في حوالي الساعة 4:30 من صباح اليوم التالي. وأشار بوكر إلى أن الحادثة لا تُعامل على أنها مشبوهة، وأنه سيتم إعداد تقرير خاص للطبيب الشرعي بشأن الواقعة.
وعبّر بوكر عن بالغ حزنه لهذه النتيجة، قائلاً: هذه نتيجة مفجعة للغاية، وقلوبنا مع عائلة الطفل وأصدقائه في هذا الوقت العصيب. كما دعت الشرطة وسائل الإعلام والجمهور إلى احترام خصوصية العائلة خلال هذه الفترة الحزينة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تحذر فيه المؤسسة الملكية لقوارب النجاة (RNLI) من مخاطر السباحة في المياه المفتوحة، مؤكدة أن درجات حرارة المياه تظل منخفضة حتى في الأيام التي تشهد طقساً دافئاً، مما يجعل خطر صدمة الماء البارد أمراً واقعياً ومميتاً.
وتوضح المؤسسة أن دخول المياه التي تبلغ حرارتها 15 درجة مئوية أو أقل يؤدي إلى: