
مثل نجم موسيقى البوب السابق، غاري غليتر، البالغ من العمر 82 عاماً، واسمه الحقيقي بول غاد، أمام محكمة وستمنستر الجزئية، لمواجهة اتهامات تتعلق بجرائم جنسية تعود إلى فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.
يواجه غليتر تهماً تشمل ممارسة علاقة جنسية غير قانونية مع فتاة دون سن الثالثة عشرة، وثلاث تهم أخرى تتعلق بالاعتداء الفاحش على فتاة دون سن الرابعة عشرة، وذلك في الفترة ما بين عامي 1978 و1981.
وذكر المدعي العام، جوناثان بولناي، أن الجرائم المزعومة وقعت عندما كانت الضحية -التي لا يمكن الكشف عن هويتها لأسباب قانونية- في عمر يتراوح بين 8 إلى 11 عاماً، مشيراً إلى أن الوقائع حدثت في منزل غليتر في منطقة كينسينغتون وتشيلسي غرب لندن.
وتزعم النيابة أن المتهم كان يستدرج الطفلة بتقديم الحلوى لها ثم يدعوها إلى منزله حيث ارتكب بحقها سلسلة من الاعتداءات الجنسية الخطيرة.
حضر غليتر الجلسة عبر رابط فيديو (Video Link)، مرتدياً قميصاً أزرق ونظارات وقبعة. وخلال الجلسة، طلب المتهم من القاضي خفض مستوى الصوت، مشيراً إلى معاناته من ضعف حاد في السمع، وصعوبة في فهم الحديث دون قراءة الشفاه.
قرر القاضي المسؤول، بول غولدسبرينغ، إبقاء غليتر قيد الحبس الاحتياطي، محدداً تاريخ 2 سبتمبر موعداً للمثول القادم أمام محكمة أولد بيلي (Central Criminal Court). وأوضح القاضي أن طبيعة التهم الموجهة تستلزم إحالة القضية بالكامل إلى محكمة التاج نظراً لخطورتها وترابطها مع نفس الضحية.
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة البريطانية بدأت التحقيقات في هذه المزاعم بعد تلقي بلاغات في يناير من العام الماضي، حيث خضع غليتر للاستجواب في يوليو 2025 في إطار استكمال ملف القضية.