
اختتم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اجتماعه الطارئ في المغرب، بموقف حاسم تجاه الضغوط التي يواجهها رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، مؤكداً استمرار دعم الإدارة العليا له، رغم الانتقادات الواسعة التي طالت مقترحاته التجارية الأخيرة.
شهد الاجتماع الذي ضم كبار مسؤولي الهيئة الدولية، إعلاناً صريحاً من الأمين العام لـ فيفا، ماتياس غرافستروم، بدعم إنفانتينو في مواجهة الدعوات المطالبة بتنحيه. وأشار بيان رسمي صادر عن الاتحاد إلى أن نتائج الاجتماع تهدف إلى تعزيز الحوكمة واستعادة الثقة في المنظمة، مع الالتزام بالعمل بروح موحدة وشفافية كاملة لتطوير كرة القدم عالمياً.
وفي سياق متصل، شارك إنفانتينو عبر حسابه على منصة إنستغرام صورة تجمعه بالأمين العام غرافستروم، في إشارة إلى تماسك الإدارة الداخلية وتجاوز الأزمة الراهنة.
وتناول البيان الصادر عن فيفا المقترح التجاري المثير للجدل المتعلق ببيع الحقوق التجارية والتشغيلية لبطولة كأس العالم، والذي تراجع عنه الاتحاد مؤخراً. وأقر البيان بوقوع أخطاء إجرائية، موضحاً:
يأتي هذا الاجتماع في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات علنية قاسية، كان أبرزها تصريحات النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، الذي طالب صراحة برحيل رئيس فيفا. ووصف فيغو في مقال رأي تصرفات إنفانتينو بأنها تفتقر للنزاهة، معتبراً إياها سلوكاً يعكس مصلحة ذاتية بحتة، وهو ما وضع قيادة الاتحاد تحت ضغط إعلامي وجماهيري غير مسبوق.