
أعلنت الحكومة النيجيرية عن نجاح القوات الأمنية في تحرير 308 مواطنين كانوا قد اختُطفوا في هجمات متفرقة، وذلك في عملية استخباراتية نوعية وُصفت بأنها الأكبر من نوعها التي تنفذها الفرق الأمنية المشتركة في يوم واحد.
صرح بايو أونانوجا، المستشار الخاص للرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، بأن العملية استهدفت تحرير المختطفين الذين احتُجزوا في ولايتي نيجر وكوارا. وقد أوضحت البيانات الرسمية توزيع الضحايا كالتالي:
تمت عملية الإنقاذ داخل غابات حديقة كاينجي ليك الوطنية، ونفذتها قوات مشتركة ضمت المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، ووحدات من القوات المسلحة، والشرطة، وجهاز أمن الدولة.
أشاد الرئيس بولا أحمد تينوبو بالتعاون الفعال بين الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن نجاح هذه العملية يعكس التطور المتنامي في كفاءة القوات النيجيرية. وأضاف الرئيس في بيانه: أحيي رجالنا ونساءنا الشجعان في الزي الرسمي على شجاعتهم والتزامهم الراسخ بحماية أرواح النيجيريين.
تعد عمليات الاختطاف للحصول على فدية، والتي تنفذها جماعات إجرامية وعناصر مرتبطة بتنظيمات متطرفة، أزمة أمنية كبرى في نيجيريا، لا سيما في المناطق الريفية التي تفتقر إلى وجود أمني مكثف. وتستهدف هذه الجماعات غالباً المدارس ودور العبادة، مما دفع السلطات إلى تكثيف عملياتها الاستخباراتية في الأشهر الأخيرة للحد من هذه الظاهرة وتأمين حياة المدنيين.