
أحكم نادي الوحدة قبضته على صدارة كرة السلة السورية، محققاً إنجازاً تاريخياً بتتويجه بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي، والثالثة عشرة في مسيرته العريقة، وذلك بعد حسمه للسلسلة النهائية أمام أهلي حلب بنتيجة 3-1.
وجاء الحسم في المواجهة الأخيرة التي احتضنتها صالة الشهباء بحلب وسط أجواء جماهيرية صاخبة، حيث أظهر الوحدة تفوقاً فنياً وانضباطاً تكتيكياً عالياً منذ اللحظات الأولى للقاء.
بدأت المباراة بندية واضحة بين الفريقين، إلا أن الوحدة نجح في فرض إيقاعه الدفاعي والهجومي تدريجياً، معتمداً على تألق محترفه إي جي الذي كان مفتاح التفوق في الربع الأول، لينهيه الوحدة متقدماً 24-18، قبل أن يوسع الفارق مع نهاية الشوط الأول إلى 44-31.
وفي النصف الثاني من اللقاء، تعمقت معاناة أهلي حلب الذي تأثر بغياب محترفه لاندرز نولي بسبب وعكة صحية، بالإضافة إلى نجاح الوحدة في فرض رقابة دفاعية لصيقة على زاك لوفتون، مما أدى إلى تراجع فعالية الفريق الحلبي الهجومية.
مع اتساع الفارق في النتيجة، أدار مدرب الوحدة، جيلبير نصر، المباراة بحنكة عالية، حيث أشرك لاعبي الصف الثاني لضمان الحفاظ على النسق البدني حتى صافرة النهاية، مؤكداً عمق دكة البدلاء وجاهزية الفريق الكاملة لحسم اللقب.
يُذكر أن نظام البطولة السورية يعتمد على نظام البلاي أوف، حيث يتوج باللقب الفريق الذي يسبق منافسه في الفوز بثلاث مباريات من أصل خمس في الدور النهائي. وبهذا الفوز، يؤكد الوحدة هيمنته المطلقة على المشهد السلوي السوري في السنوات الأخيرة، مرسخاً مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجاً في تاريخ اللعبة.