
شهد قطاع الطاقة في مصر تحركاً استراتيجياً لافتاً مع استئناف العمل في حقل البركة بعد توقف دام عامين، في خطوة تعكس نجاح جهود الدولة في تسوية مستحقات الشركاء الأجانب واستعادة الثقة في مناخ الاستثمار المحلي.
أكد وزير البترول أن منطقة الصعيد تعد محوراً رئيسياً ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز أنشطة البحث والاستكشاف، بفضل ما تمتلكه من إمكانات بترولية واعدة. وأشار إلى أن عودة الشركة الكندية للعمل وضخ استثماراتها جاءت ثمرة لسياسات تحفيزية، من بينها تطبيق نظام R-Factor ودمج مناطق الامتياز لرفع الجدوى الاقتصادية للمشاريع.
وكشف الوزير عن تنفيذ مشروع ضخم للمسح السيزمي يغطي مساحة 100 ألف كيلومتر مربع بجنوب مصر، وهو ما يعادل 10% من مساحة البلاد، بهدف توفير بيانات حديثة تجذب المزيد من الفرص الاستثمارية.
من جانبه، أوضح الدكتور سمير رسلان، رئيس شركة جنوب الوادي، تفاصيل خطة العمل الحالية، قائلاً:
وفي إطار المتابعة المباشرة، تفقد الوزير أعمال إعادة تأهيل بئر البركة-20، حيث اطلع على معدلات التنفيذ ميدانياً. وخلال صعوده لجهاز الحفر وتواصله المباشر مع العاملين، شدد الوزير على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير السلامة والصحة المهنية، مع التركيز على تسريع وتيرة الأعمال لتعظيم معدلات الإنتاج في أسرع وقت ممكن.